هل تحقق لنا القمة الخليجية أمل عودة دولة الجنوب؟

منذ تم إقرار مجلس التعاون الخليجي كمؤسسة تجمع دول وشعوب الخليج تتطلع الشعوب لأن تكون دول الخليج وعاءً يحتضنها في ظل تكتلات إقليمية تفرز نفسها على الساحة الدولية وتوسع، وتدافع عن مصالحها ومصالح شعوبها فمن الواضح على المستوى الأوربي نجد الاتحاد الأوربي، وعلى المستوى الأفريقي نجد الاتحاد الإفريقي الذي يقوى كل عام عن العام الذي يسبقه، ويصبح ذا تأثير لحفظ حقوق الشعوب الإفريقية، وأيضاً في أمريكا الجنوبية تأسس UNASUR بالإسبانية: Unión de Naciones Suramericanas
بالإنجليزية: Union of South American Nations
وأيضاً تأسست رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ASEAN
‏Association of Southeast
‏Asian Nations

اليوم يلوح بالأفق تشكيل تكتل من الصين وروسيا وإيران، ولا أستبعد أن تدخل معهم فنزويلا إن لم يتم تغيير نظامها هذه الأيام كما تشير الأنباء والتحركات الأمريكية، وصحيح أن مجلس التعاون له ثقله الاقتصادي والسياسي والديني أيضا، ولكنه مع الأسف لا يزال دون طموح شعوبه، لا يزال هناك هوةٌ بحاجة لردمها منها على سبيل المثال وليس الحصر توحيد الرواتب ففي هذا البند يفترض أنه ذو أولوية، وأيضاً لا تزال هناك عوائق، وليس عائقًا واحدًا نحو التكامل بكافة المجالات منها أيضا على سبيل المثال وليس الحصر إيجاد عملة موحدة.

أقول ذلك لأننا في شهر ديسمبر، وهو شهر القمة الخليجية الذي أتمنى أن يتمخض عنها حل الخلافات البينية، وهي ظاهرة وليس مخفية، وحل أزمة الجنوب العربي التي تفاقمت حتى وصلت إلى درجة رفع السلاح بقيادة تنظيم الإخوان المسلمين فرع اليمن مما سيزيد خاصرة دول الخليج الجنوبية التهابا.

فهل تحقق لنا قمة هذا العام بعض الأماني، وعلى رأسها الاعتراف بعودة دولة الجنوب لتبرد الخاصرة الجنوبية على الأقل اما فيما يتعلق بأماني الشعوب الخليجية فها نحن ننتظر؟

وهذا ما آمله…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.