اربطوهم بالمصالح، وليس بالمصاري كلاكيت ثاني مرة…

في عام 1997 تشرفت بأن أحظى بشرف كتابة الصفحة الأخيرة في جريدة القبس التي كانت تبنت فكرة رائعة مستنسخة من جريدة الوطن، وهي أن تكون الصفحة الأخيرة من الجريدة يوم الجمعة تتضمن مقالات متعددة خفيفة، أعجبتني الفكرة حقيقةً، وكنت من قراء تلك الصفحة لدرجة أني كنت أنتظر يوم الجمعة لكي أستمتع بقراءة ما يُكتب بها، وشاء القدر بأن ألهمني بعدد من المقالات القصيرة الهادفة، وأرسلتها للجريدة، وتم نشرها.

ذكرني ذلك كتاب أخينا العزيز فؤاد الهاشم الذي هممت بقراءة مذكراته أربعين عاما في بلاط الصحافة، وأخرجت أرشيفي المتواضع أتصفحه، ووجدت به حلولا وليس حلا للكثير مما نمر به الآن، ومنها على سبيل المثال ربط مصالح الدول الكبرى معنا بالمصالح، وليس بالمصاري، ولنا أن نتخيل لو تم الأخذ بهذا المقترح عام 1997 لكان لدينا اليوم كبريات الشركات العالمية تعمل وتشغل مصانعها في الكويت، ولما كان لدينا بطالةٌ، ولما عقدنا اتفاقيات دفاعية كلفتنا الكثير والكثير.

فهل نعيد التفكير ونربط مصالح الدول الكبرى بمصلحة أمن واستقرار الكويت في ظل اوضاع إقليمية مضطربة وغير مستقرة، ويتحدثون بها عن تغيرات جيوإستراتيجية عميقة قد تغيِّر خارطة المنطقة؟

هذا ما أزال أصر عليه، وآمله…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.