شئت أم أبيت، أحببت أم كرهت، رضيت أو لم ترضَ، تتفق أو تختلف مع الشعب اليمني ودوره في الصراع مع الكيان الصهيوني والغرب، إلا أنه عموما لا يجد المرء من بدٍّ إلا أن يرفع لهذا الشعب العظيم العقال لما قام به من تركيع الكيان الصهيوني خصوصًا، والغرب عموما.
الشعب اليمني طوال تاريخه ينتصر على كل من يعتدي عليه أو يتدخل بشؤونه فالطبوغرافيا اليمنية حددت مسار تاريخ الشعب اليمني، وهي من أعطته الجلَد وقوة التحمل والمقاومة وبالنهاية الانتصار على الآخرين.
هذه حقيقة أوردها التاريخ، ولكل من يريد أن يعرف الكرامة العربية في أبهى صورها فيدرس مواجهة اليمنيين للصهاينة وللغرب بكافة قواته واستخباراته وأسلحته وأقماره الصناعية التي ترصد خطوات النملة، وفشلهم بذلك يجب أن يدرس في الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات ليشهد الشرق والغرب بأن هزيمة عزيمة مركز الكرامة العربية ومنبعها لا يمكن أن يحدث.
فلا كرامة دون مقاومة، ومن أرجع الكرامة العربية هم الشعب اليمني، وهذا ما سطره اليمنيون بصفحات الحاضر والتاريخ، لذلك بالنسبة لي كمراقب انهزم الغرب وانتصر اليمن، ولكن السؤال هنا ماذا بعد هزيمة الغرب والكيان على يد اليمنيين؟