لم اعد الحق على الباصات التي تنزل كل يوم لابل بل اصبحت تنزل كل ساعة بمنافسة شديدة مع مؤشر البيتزا الذي رصدته مخابرات العالم لطلبات شراء البيتزا من المطاعم التي تحيط في البنتاغون والبيت الأبيض لموظفينهم، بحث تم رصد كلما ارتفعت الطلبات كلما حدث ازمة ما في العالم وحصل عدد من المحطات التاريخية منها العزو العراقي للكويت حيث ارتفع مؤشر طلبات البيتزا لرقم قياسي قبل حدوث الغزو وايضاً فضيحة مونيكا لوسكي مع بل كلنتون وغيرها من اللازمات التي هزت العالم.
في اليومين الماضين نزلو لنا باصات متلاحقه من باص تفنيش كل الوافدين في البلدية إلى باص ازالة الأكشاك والمظلات امام المدارس ولا اعرف لماذا المظلات يمكن ابلع الأكشاك ولكن مظلات!!! ماهي مبلوعة ولامُبررة حتى الأكشاك لم أرى امام أي مدرسة أكشاك للأمانة، وطبعاً باص التوقيع الثلاثي الابعاد لموظفي الدولة الذي حاز على مؤشر نافس به مؤشر البيتزا وتصدر كل الباصات ناهيكم عن باص تفنيش أربعمائة موظف كويتي بنظام المناوبات، أول مرة اسمع عن موظف كويتي بنظام مناوبات!!!، ولا باص السحلية باص ذهبي سبع نجوم.
كان في السابق هناك من يدربح مثل تلك الباصات عبر إخباريات معروفه أو عبر وكالة يقولون اما اليوم فنرى باصات رسمية أي تصريحات من مسؤولين مباشرة، فما هو السر بذلك أو على ماذا يدل هذا المؤشر؟
بتقديري وتحليلي طبعاً كما كنت اقول دعوهم مثل ما أنا تركتهم ووضعت رجل على رجل واتابع المشهد عن بُعد وكلي ثقة بأن جماعة كله من المجلس أو جماعة افتكينا من المجلس أو جماعة المشككين بهوية نصف أهل الكويت لم يعود لهم مصداقية في الشارع وأنكشف دورهم لذلك حتى الاحتياط لم يعد لديهم احتياط، لذلك نزلت الحكومة بفريقها مباشرة لتنافس به مؤشر البيتزا بأن هناك بلوة ما قادمة بالذات ونحن نعيش بمنطقة مضطربة جداً ومؤشر البيتزا تؤكد بأن القادم سيكون اسوء ولا ادل على ذلك إلا إنهيار أسواق الأسهم إنهيار تاريخي.
السؤال ليس لماذا تنزلون باصات لنا؟ السؤال ماذا استعديتم لمؤشر البيتزا؟
سؤال أخير لحكومتنا الرشيدة عوفوكم من باصاتكم الماصخه وتعالو للصچ، في حال ما إذ وقع الفأس بالرأس هل سيكون لشبابنا وبناتنا اللاجئين وسجناء الرأي مكان في اهتمامكم واسقاط عنهم كل التهم والاحكام لتبريد ساحتنا مع سخونة المنطقة!!!؟