الشيخ عبد الرب النقيب طفح كيله يا سعادة اللواء عيدروس.

استمعت كمتابع للخطاب الذي القاء شيخ مشايخ يافع عبد الرب النقيب الذي لخص به حال الشعب الجنوبي، وأجزم بأن كلمة “الكيل طفح” تتردد على كل لسان جنوبي ذاق الأمران طوال الإحتلال الشمالي للجنوب وحتى بعد تحرره من ذلك الإحتلال عام 2015 ولكنه عاد بحلة جديدة مع ماتسمى بالشرعية الشمالية بعد أن تم طردها من الشمال.

سعادة اللواء عيدروس الزبيدي أنا أضع بك كل الثقة التي استمدها من ثقة شعبك بك الذي خولك بأن تسترد حقه المسلوب من ماتسمى الشرعية، وماذكره شيخ مشايخ يافع سعادة اللواء يفترض بأن يتم الرد عليه لوقف نزيف الكيل الذي يدفعه الشعب الجنوبي منذ عام 1994 والمجلس الانتقالي منذ مايقارب عشر سنوات وهو ينتظر اللحظة المناسبة لكي يعلن عن عودة دولة الجنوب ووقت الانتظار هذا هو من أفاض كيل شيخ مشايخ يافع وكيل الشعب الجنوبي وأعتقد بأن سعادتك اليوم أمام استحقاق تاريخي بعيد عن أي حسابات سواء كانت حسابات إقليمية التي لا تريد عودة دولة الجنوب أو دولية غير مبالية بحالة الشعب الجنوبي لابل تتجاهلها أو حتى حسابات داخلية شمالية ترى بأن عودة دولة الجنوب ستمس مصالحها في حقول النفط والغاز ومناجم الذهب التي ينهبونها بينما شعبك ياسعادة اللواء عيدروس طفح به الكيل نتيجة لانقطاع الكهرباء والرواتب ويموت أطفاله من الحمى والفقر والجوع، وهذا الذي جعل كيل شيخ مشايخ يافع يطفح كونه إنساناً مسؤولاً عن الشعب الجنوبي.

فماذا أن فاعل سعادتك؟
هذا ما ينتظره منك الشعب الجنوبي وإلا أن طفح كيله الذي هو طافح بالأساس ولكن طفح كيل النقيب ستكون النقطة التي ستفيض ما في كأس الجنوبين من قهر وفقر وذل على يد شرعية لازالت تحتلهم وتنهب ثرواتهم وتقتل ابنائهم، حينها سعادتك لا أحد يستطيع الوقوف بوجه شعب انتزعت منه كل الحقوق المشروعة أن يوقف بوجه شروعه بانتزاع حقه، هذا الشعب العظيم الذي صبر على كل ما يحصل له، لن يستسلم لينتزع حقه المشروع سواء كان على يديك أم على يد غيرك.

لذلك نصيحتي لسعادتك ليكون بيدك وإلا سيكون بيد غيرك والأمر متروك لسعادتك…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.