لم يكن اعضاء اللجنة التشريعية موفقين في دعوتهم للعامة لمناقشة قانون القوائم النسبية لابل لم اكن اعتقد لحظة واحده بأن من أئتمنتهم الأمة يخدعونها بمعسول الكلام في ديباجة مقدمة كلامهم عندما يرطبو السنتهم بذكر الله والمصطفى عليه الصلاة والسلام، ولكن كما سبق وقلت هذا من جماليات استمرار الديمقراطية التي يمكن بها أن تخدع الأمة بعض الوقت ولكن مستحيل أن تستطيع خداعها طول الوقت ومن نافلة القول بأن اللجنة التشريعية والبرلمان يهيمن عليه الاسلام السياسي وها نحن نرى نتائج تلك الهيمنة.
ما لفت نظري بتلك الفعالية رغم أنها دعوة لسماع وجهة نظر مؤسسات المجتمع المدني والتيارات السياسية والشخصيات العامة المدعوة وليس مثل أنور الرشيد الذي كبس على انفاسهم مثل القضاء المستعجل كما يقول اخوتنا المصرين وبلحظة تاريخية لم يتوقعوها بكل تأكيد لانهم مجهزين قوائم باسماء معينة للحديث وهذه بحد ذاتها فضيحة مجلجلة ولم يتوقعو أن يسمعو كلام امام العامة يطالبهم بالبر بقسمهم بالدفاع عن حُريات الأمة التي اقسمو بالذود عنها وطنشو قسمهم، والغريب في تلك الفعالية حديث نواب الأمة الحاضرين ولا اعرف حقيقةً لماذا أعطي النواب للحديث عن قانون القوائم النسبية بمزاحمة واضحة لمن يفترض بأنهم يسمعون رأيهم!!!؟
والنواب الذين تحدثو يفترض بهم أن يتحدثو في قاعة عبدالله السالم وليس بمزاحمة رأي المدعوين طبعاً بما فيهم رئيس مجلس الأمة السيد احمد السعدون.
على كل حال اتضح من هذه الدعوة التي روج لها اعضاء اللجنة التشريعية ماهي إلا شو إعلامي لمشروع ولد فاشلاً وأرجو وإتمنى أن تُعيدو أو يُعيد المجلس النظر به لما يشكله ذلك من كارثة لتضاف لكوارثنا السياسية، فأن لم يسبق إقرار أي قانون بهذا المضمون قانون ينظم العمل السياسي فأننا ذاهبون لمجهول كارثي دون شك بذلك.
وأخيراً يانواب الأمة فهموني رجاء مع احترامي لكم جميعا كيف تريدون تعديل قانون الانتخابات بقانون أسوء منه جملةً وتفصيلاً!!!؟