بعد لم تروا شيئاُ.

اليس هؤلاء هم من أنتخبتوهم؟
اليس هؤلاء من يمثلوا الأمة ؟
اليس هذا هو دورهم التشريع والرقابة حسب ما نص عليه الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة؟
اليس هم مخرجات صناديق الانتخابات؟
اليس اليس اليس اليس إلى أن تقتنعوا بأن أصحاب الايديولجية السياسية الدينية مستحيل أن يُنتجوا لكم مجتمع سليم معافى صحي، والشواهد كثيرة سواء كانت شواهد تاريخية أو شواهد ماثلة أمامنا في هذا الوقت الذي نرى به كيف تتمزق المجتمعات التي يُسيطر عليها هذا النوع من الايدلوجيات السياسية ولا أدل على ذلك ما نراه في المشهد العراقي والإيراني واليمني والجزائري في عشرينه السوداء واللبناني الذي كشفت مؤخراً مبعوثة الأمم المتحدة لسوريا السيدة البحرينية خولة مطر بأن قادة داعش يتعالجوا في مستشفيات حزب الله!!! (وهذا سيكون لنا فيه وقفة لكشف حقيقة تلك الايدلوجية السياسية الدينية) والصومال الذي يموت شعبه من الجوع والقتل والتفجير والتفخيخ وأفغانستان الذي أن سألت شعبه عندكم تأكلون قالوا لا طيب عندكم تذبحون بعضكم البعض قالوا نعم ولا أنسى قمة ماوصل له ذلك الفكر من دعشنة في العراق وسوريا وذبح الطيار الأردني معاذ الكساسبة رحمة الله عليه بأبشع مايمكن تصورة من بشاعة لذلك الفكر الكارثي على الإنسانية والبشرية، لاشك لدي بأننا لن نكون ككويت وكمجتمع كويتي بأقل من تلك النماذج التي ذكرتها لكم.

طبعاً وحتماً سينبري داعمي هذا الفكر بكافة أطيافهم ومرجعياتهم بالتصدي لي كليبرالي يكشف هذه الحقيقة للعامة لكي ينتبهوا ولا ينزلقوا لقعر وادي لاقرار له، وعلى ذلك قُلت ولازلت متمسك برأيي لن يقتنع مجتمعنا بخطورة ذلك الفكر حتى يرى بنفسه الكوارث التي ستمر عليه، وكلما ترسخ ذلك الفكر في المجتمع كلما اقترب من دمار ذاته بذاته دون أن يشعر به أحد إلا من رحم ربي.

هذا الفكر المدعوم من السُلطة وأقول لكم مدعوم ليس من السُلطة فقط وإنما حتى من الخارج لكي نكون نموذج لبقية الشعوب التي مرت بما نمر به حالياً كنموذج ديمقراطي فاشل ناعم في التخريب الممنهج ويُسبك على نار هادئة وجربنا بعض ما نتج عن ذلك الفكر كأسود الجزيرة والمتطرفين الذين قتلوا ضباط والداخلية أذكر منهم حمد ماجد السمحان رحمة الله عليه واحسبه شهيداً عن رب العزة والإجلال بأذن الله وغيرهم من حوادث اذكر منها الذين خزنوا الاسلحة بعد التحرير وتم كشفهم وخلية العبدلي كل هذا نتاج الفكر السياسي الديني، فلماذا تستغربوا عندما يبدأ معكم من انتخبتوهم بمحض إرادتكم ووفق الآليات الديمقراطية بتقديم قوانين السحر والشعوذة على قوانين كأسقاط القروض التي اهلكتكم البنوك بفوائدها الفاحشة أو ملف الإسكان الذي جعل شبابنا نصفهم يعزفون عن الزواج بسبب أزمة السكن ناهيكم عن ملف البطالة الذي وصل لكل بيت كويتي ولا أنسى ملف التركيبة السكانية والبدون والمرأة والفساد واللاجئين واللاجئات الكويتيين وسجناء الرأي وهات عندكم كل أنواع الأزمات التي لا يتطروقوا لها وإنما يتجاهلونها بتحالف واضح مابين الثلاثي الذي سبق وأن أشرت له باضلاعه الثلاثةً السلطة واصحاب الدين السياسي والاولوغارشية الكويتية أي مافيا الفساد.

وأخيراً أقول لمن أرسل لي هذا البوست ياعزيزي جميعهم بالهوى سوى فالفكر والايدلوجية السياسية الدينية مخرجاتها واحدة سواء كانت بوذية أو سنية أو شيعية أو كاثوليكية أو أو المنتج النهائي دماء وخراب مجتمعات ومُصادرة وحريات الشعوب.

المؤكد سيرد علي البعض باسطوانتهم المشروخة بأني ضد شرع الله ورسوله ومن دعاة المثلية وغيرها من خزعبلات كل ذلك لكي لانكشف دورهم التخريبي لأهل الكويت ويسعوا بكل طاقاتهم التغطية عليها باسم الدين والدين منهم براء براء براء.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.