ديمقراطيتنا تُطعن بقفاز حريري.

لازلت عند رأيي رغم الفرحة العارمة التي تمر بها البلاد بعد افتتاح مجلس الأمة بفصله التشريعي السابع عشر وماجرى به من احداث وتطورات يغمسونكم بها بحلو الكلام ولذة الاحداث ويطلعونكم من الباب الشرقي الله وكيلكم وأنتم مستانسين، ولكن وأخ من ولكن قلبي وعقلي لم يطاوعوا حالة الأنغراف الاجتماعي العام الذي حصل وينقزاني بشكل يقول لي ياما سمعنا معسول الكلام ولكن عندما اضعه بخلاط عقلي وأضربه يقفز لي على السطح سؤال كيف وصلت اغلبية هي اساساً مُعادية لشيئ اسمه ديمقراطية، اسمع كلامه يعجني اشوف افعاله استعجب.

‏قبل عام 1981 كانوا يعتبروا الديمقراطية تشبه في اليهود والنصارى ولا تمثل قيمهم ولا عاداتهم ولا تقاليدهم (بهذه هم صادقين للأمانة) وهذا حرام ومُنكر لايجب القيام به وبالفعل لم يدخل التيار الديني السياسي للمعترك السياسي إلا في انتخابات عام 1981 بدعم من الحكومة بعد تعليق مواد الدستور وإغلاق البرلمان عام 1976 التي غذتهم واعتطتهم ومنحتهم كل الأدوات التي تُمكنهم من السيطرة على عقول وقلوب الناس وهذه السياسة الحميمية والزواج الكاثوليكي والعلاقة مابين الحكومة والتيارات السياسية الدينية لازالت مُستمرة.

‏يوم أمس كان السيد مرزوق الغانم محور الكون في المجتمع أما أنا فكانت لي قرأة أخرى بعيدة جداً عن المشهد الذي حصل، أنا شخصياً مُقتنع تماماً بأن أزمتنا وليس مع مرزوق وإنما مع من يُرِيدُون هدم ديمقراطيتنا، لذلك كما قال حسني البرازاني رحمة الله عليه برمزية رائعة إذ أردت أن تعرف مالذي يحدث في البرازيل عليك أن تنظر لما يحدث في ايطاليا، سيكلوجية الجماهير ما تنفع مع عقلي بمعنى يجرونكم لملعب هم يُريدونكم أن تكونوا به بعد أن خنقوكم عشر سنوات ويلقوا السبب على الذي محد يطوله وطالوه بعد ما خلصوا منه وبعد ما انتهوا من هذه المدرسة سينتقلوا لمدرسة أخرى لتستمر العملية هكذا كل عشر سنوات يغيروا لكم كريم بتيوتا والنتيجة ولا شيئ أزمة تلد لكم أزمة لابل أزمات تدور بنفس الحلقة تحت شعار والله نحبكم وشعار كلشئ ولا المواطن.

‏فهل ننتبه لديمقراطيتنا قبل أن يُحولوا الكويت لكويتستان بحجة الديمقراطية والاغلبية وهذه نتيجة صناديق الاقتراع أن جاءت بغير هواكم ترفضونها وهذا راي الشارع وعليك يا أنور أن تحترم مخرجات الأمة وأين ديمقراطيتكم التي تتبجحون بها وهل تعترض على تطبيق شرع الله عزوجل وتعال عاد فچچ وفهم هالبشر بتغريدة بأن ديمقراطيتنا ستلفظ نفسك الأخير أن لم نستوعب بأنها مُستهدفة من الداخل والخارج وتُطعن بقلبها بقفاز حريري؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.