اتذكر كان لي مقال في جريدة الطليعة اعتقد في عام 1997 بعنوان حكومة مجفته قلت به بما معناه لا طبنا ولا غدا شرنا والآن وبعد مرور قرابة الخمسة وعشرين عاماً، تتشكل لنا حكومة مجفته التي هي أساساً مجفته من عام 1997 وكلمة مجفته تُطلق على ماكينة السيارة التي يتم تصليحها ترهيم والأخوة المصرين يسمونها نصف عمره وها نحن ندور بذات الحلقة بذات المنهجية بذات العقلية التي أوصلتنا لما نحن به من أزمات.
اليوم المشهد هو ذاته قبل ثلاثة عقود لابل هو نفسه من ستين عاماً لا يُريدوا تغيير المنهجية التي تُدار بها البلد رغم كل التطور الذي حصل على جميع الصُعُد المحلية والاقليمية والدولية ومع ذلك هناك سمة عناد أخشى ما أخشاه أن ينطبق عليها المثل المأثور لا تكن ليناً فتُعصر ولا تكن يابساً فتُكسر، جماعتنا عصروا كل مخهم وخرجوا لنا بهذه الحكومة أقل مافيها وزير اتهمته الحكومة السابقة بشراء الأصوات واعتقد هناك شكوى ضده في النيابة بهذا الشأن والله ما أدري تختلط علينا الأمور من كثر احداثها.
المُراد ومع ذلك يتم تنصيبه بمقعد وزاري هذه غير شغله لم تحدث حتى في زمبابوي!!! وأن تكلمنا وقفوا معاملاتنا وأرسلوا الدواعش لرفع دعاوى علينا لملاحققتنا ولأرهاقنا مادياً ونفسياً وتشويه سُمعتنا.
هذا التشكيل الذي فاق كل تصور سياسي لن يُعمر والمجلس أيضاً لن يُعمر وسيختلقوا المشاكل والأزمات والصراعات وسيجدوا عُذر لحل المجلس وهكذا دواليك وعن نفسي لامانع لدي من أجراء أنتخابات كل أسبوع وليس كل ست اشهر ولكن أهم شيئ يلتزموا في الاطار الدستوري، وسبق وأن قلت لكم الهدف هو أظهار الديمقراطية هي العائق للتنمية وهي سبب المشاكل والأزمات أتذكر في تلك الحكومة المُجفته في فترة تسعينيات القرن الماضي كتبت لن تحل أي أزمة ومشكلة وطلع كلامي صحيح وهذه الحكومة يمكن وأقول يمكن تحل لها أزمة تافه لاقيمة لها وسيضخمها الإعلام الفاسد على أنها إنجاز تاريخي ويمكن يطرحوا كم مشروع يعرفوا تماماً بأن المجلس سيعترض عليه ويشتغل الإعلام الفاسد وإعلام بطاركة الفساد على المجلس ليظهره بمظهر المُعيق للتنمية وهكذا نحن ندور بذات الحلقة ولا يُريدوننا أن نخرج منها لذلك يجفتون لكم وزارات لغاية ما تزهقون من شيئ اسمه ديمقراطية.
أخر المطاف أخي بوثامر شعيب المويزري أرجوك رجاء حار تأجل ملف الغرفة بعد إقرار القوانين المتفق عليها واهمها القوانين المُقيدة للحُريات والمفوضية وقانون الانتخابات بعدها على راحتك.