حتماً ستعجزون عن وقف عجلة التاريخ يوماً ما.

ونستمر بالدوران بذات الحلقة.

لم تعد الأمور خافية واعتقد لابل أُجزم بأعتقادي بأن الأمور غاب قوسين أو أدنى وصلت لمرحلة كما نقول بالكويتي العامي أي شعندكم مأذينا مزرعتنا وبكيفنا نوزع منها اللي نبي وأنتم شكو فينا تراكم أذيتونا واشغلتونا لاباركت فيكم، بس قاصر خيازرين ويلحقونا في

المباركية من زنقه لزنقه.

الأزمة التي نعيش بها مستحيل يحلونها مستحيل لسبب بسيط لأنهم هم من اختلقها وهم من لايُريد حلها، الأمر بسيط لايحتاج لأنشتاين لكي يحل هذه المعادلة المعقدة، هم بيدهم كل شيئ أن أرادوا حل أزمة ما حلوها بشخطة قلم وأن أرادوا عدم حلها قالوا لكم تحتاج لدراسات

والتزامات وقرارات وقوانين وتعال عاد فچچ معاهم هالقصة التي لانهاية لها أمة كاملة يتعلق مصيرها بعقلية واحدة هي تقرر عنها كل شيئ وهذا هو الصدام الحقيقي الذي نعيش به اليوم مع الاسف، ومهما حاولنا تخفيف وطأته علينا كمجتمع لن ننجح بذلك حتماً لأن وقعه صعب وثقيل ومؤلم ويحتاج لحكماء لا ندماء يأكلون من ما يُلقيه عليهم الأمير زهير.

البلد مستحيل ينهض من ماهو به طالما أننا لازلنا نعيش بذات العقلية التي لاتُفكر سوى بالاستدامة على كرسيها وكأن هناك من زحامها على ذلك الكرسي، البلد بحاجة لعقول راجحه تفهم وتتفهم الواقع ومتطلباته وتطلعاته وتستوعب حقيقة أن ما كان ممكناً بالأمس أصبح لاينفع لليوم، قد تكون سياسة خيازرين عبدالله الاحد بذلك الزمان نفعت ولكنها لم تنفع بعد وجود دستور تم التوافق عليه.

اليوم من يتحمل مسؤولية كل مايحصل نعم كل مايحصل ليس أهل الكويت ولا مجلسهم لابل يتحمل كل ذلك من بيده القرار الذي يُقرر كل شيئ حتى مدينة ترفيهية تافهة هو من يقرر وجودها من عدمه.

التدخل بكل صغيرة هو من نزلت من مقدارهم ومكانتهم هم من انزلوا ذاتهم لهذه المراحل المتدنية من التفاهة هم من قرب الجاهل واستبعد المتعلم هم من سعى لتخريب كل ما هو جميل في البلد لكي يقولون هذه هي الديمقراطية التي تُريدونها

ونحن في المقابل كأمة مالنا إلا الصبر والاحتساب هذا ما نملكه على الاقل أنا هذا ما املكه ولا املك غير محاولات غسل جراح الوطن حتى ولو بحرف لعله يكون بلسم على ذلك الحرف الجريح.

مؤلم أن ترى وطنك يتم تمزيقه وأنت عاجز كل العجز عن أصدار أنين من تحت أنقاض الدمار والخراب المتعمد، أني أرى السكاكين تمزق احشاء وطني وقد يرى البعض بذلك مبالغة وهذا حقه ولكن رؤية الوطن يأن لا تخفى على كل من به ذرة حُب لهذا الوطن الجريح، ومع ذلك تستمر الأيام والسنوات وتتغير الاجيال وتظل العقلية هي هي لم تتغير ولن يتغير معها التاريخ لذلك تُكرر ماجُبلت عليه معتقدين بأنهم قادرين على وقف عجلة التاريخ ولكنهم في الحقيقة عاجزين تماماً عن أقناع شارعهم بأن ما يحصل لهم هو بسبب عجلة التاريخ التي تأبى بأن تدور وهي حتماً لن تدور لسبب بسيط جداً وهو وضعهم العصي بدواليب التاريخ.

هذه هي كل القصة.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.