لن نتركك دون محاسبة للتاريخ.

علمنا العمل السياسي نظرية لايوجد صديق دائم ولا عدو دائما وإنما اللي تغلب به العب به.

مساء أمس وردني اتصال من زميل يسألني عن تحركي على النواب في ملف الحُريات؟

فقلت له نعم تحركت عليهم من رأس الهرم السيد احمد السعدون والتقيت بالعديد منهم وسالتقي مع كل من سأصله لطرح ملف الحُريات معه

وسبق أن التقيت مع رئيس مجلس الأمة الاسبق السيد مرزوق والتقيت مع سمو رئيس الوزراء الشيخ احمد النواف ومع وزراء جميعهم طرحت عليهم ملف الحُريات.

اليوم ياسيدي هذا الذي لاتُريد لقاءه يمتلك ادوات دستورية صحيح بأن مواقفه لاتعجبني واعرف بأنه لن يُفعل تلك الادوات التي يملكها ولكني أُسجل وأُوثق للتاريخ بأني ذهبت للنائب فلان وذكرته بقسمه الذي اقسمه بالذود عن حُريات الأمة لكي تعرف الاجيال القادمة مواقفه ولا تندثر بين صفحات التاريخ ولكي تحكم عليه باللعنات لأنه نكث بقسمه بالذود عن حُريات آبائهم واجدادهم والأمة الآن ياعزيزي بمحنة حُريات على كل المستويات

وصلت الاحكام عليها لقرابة عشرة قرون وهذه ليست مهزلة ولا مجزرة حُريات فقط وإنما كارثة من الكوارث التاريخية التي يجب أن تُسجل في كتاب غينس للأرقام القياسية، وأُقسم بالله بأني طلبت الاحكام التي صدرت على المُغردين وأصحاب الرأي والسياسين لكي اقدمهم لكتاب غيتس للأرقام القياسية وأنا على

ثقة بأن الكويت سيتم تسجيل رقمها كرقم قياسي تاريخي عالمي لم يسبقها بها احد لا فرعون ولا صدام ولابونيتيشه ولا حتى هتلر.

نحن أمام حالة مع الاسف كل المعنيتين بها يتحاهلونها بما فيهم من تأملنا فيهم ودعمناهم واوصلناهم لكي يمثلوننا ومنهم رئيس مجلس الأمة السيد احمد السعدون رفض لقائنا نعم وهذه حقيقة علينا أن نستوعبها أنا شخصياً لم اكن اتوقع أن يرفض بوعبدالعزيز لقائي وهو يعرف بأني طلبت لقاءه ليس لأمر شخصي وإنما لملف الحُريات ولك أن تتخيل حجم مأساة الحُريات التي نعيشها ورئيس السلطة التشريعية يرفض لقاءك دون سبب يُذكر ولا حتى اعتذار وهذا يُدلل لك حجم كارثة

الحُريات التي نعيشها.

المراد لن اترك هذا الملف حتى يتصحح مساره وتسجيل وتوثيق المواقف مُستمرين به وسنمارس حقنا بملاحقة من يمثلون الأمة ونكشف نكثهم بقسم الدفاع عن حُريات الأمة مهما على شأنه وطال شنبه فلا صوت يعلو على صوت الأمة ومن يتذاكى على الأمة سنكشفه ونُعريه أمام الأمة وللتاريخ.

قد تُمكنه الظروف خداع الناس بعض الوقت ولكنه حتماً لا يستطيع خداع الناس كل الوقت وستأتي اللحظة التاريخية والموقف التاريخي الذي ينكشف به على حقيقته ودوري كحقوقي هو ملاحقة من يتحدثون بأسمي كمواطن وتعرية كل موقف يتخذونه ضد مصلحة الأمة.

وأخيراً لن نتركك تسرح وتمرح وتشق وتخبط بالساحة دون محاسبة التي هي من حقنا عليك ودورنا كحقوقيين توثيق ذلك على السعدون وعلى كل نائب يتهرب من ملف الحُريات.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.