المطلوب هو القضاء على ديمقراطيتكم يا أهل الكويت.

لم تعد الأمور خافية ولم تعد سياسات الأنظمة غامضة بما فيها نظامنا الذي لم يدخر وسعاً باستخدام كل الطرق للقضاء على ديمقراطيتنا، طبعاً البعض أو الأغلبية سيستنكرون والبعض لن يُصدق ذلك ، ولكن التاريخ الذي عشناه على الأقل علمنا بما فيه الكفاية بأن السياسة تتغلغل رويداً رويداً بين ثنايا مخ المجتمع وكأن الخباز ماهو خبازنا واجعل فلان بواجهة المدفع ليطرح التوافه من الأمور وادعم المتطرف الديني واستثمر به لينشغل بضرب التيار الليبرالي واجعل حيلهم بينهم فخطر الليبرالي أسوء من خطر الديني فالديني يمكن السيطرة عليه عبر شراء ذمته وهنا لا ادعي بأن ليس هناك ليبرالي أو مدعي الليبرالية لايشارك معهم في هذه المهمة، هناك منظومة كاملة تجمع مدعي التدين ومدعي الليبرالية وكل منهم يظهر بمظهر الحريص على مايعتقده ويفتعل معارك مع الطرف الأخر ودعوني أُعطيكم مثال لعله يكشف لكم الحقيقة، لاحظوا حجم ما يتم

تداوله من مقترحات وتصريحات بشأن مثلاً المثلين بذمتكم كم حالة عندنا مثلية؟

هل هي ظاهرة مثلاً لكي تُعطى هذا الكم والحجم من مقترحات القوانين والتصريحات والإعلانات حتى الإعلانات في الشوارع الكارثية دفعوا من اجلها الالاف لكي يروجوا ذلك وكأن المجتمع الكويتي والعياذ بالله كله مثلي!!!؟

ما يسعون له لاعلاقة له بالاخلاق ولا المحافظة على شيئ أخر المسألة وما فيها بأن من بيدهم الأمر في ورطة داخلية وخارجية داخلية الكويتين ينتظرون من بحل أزماتهم التي خلقوها لهم وخارجياً ضغوطات للقضاء على بصيص الديمقراطية التي نتمتع به وهذا ما يغلق المُحيط المتصحر ديمقراطياً.

لذلك ماهو الحل غير إن يصل من ينفذ اجندة تدمير الديمقراطية بالديمقراطية نفسها وبآلياتها وهذا ما يحصل لاحظوا يأتون عند الهايفة ويتصدرون المشهد برمته ولديهم كل الرسائل التي تمكنهم من ذاك اموال موجودة ووسائل إعلام لا ذمة ولا ضمير لها تشتغل بوقود وبرسم الدرهم والدينار عبر الذمم الواسعة التي تبتلع كل ما يصل لها من درهم ودينار ودولار وحتى ببيت هنا وشاليه هناك ومزرعة وغيرها البعض ذمته بها من الضيق الذي حتى اقل القليل يقبل به لكي يقوم بدور تشويه الديمقراطية لكي يكفر المجتمع بها.

لاحظوا الاصوات التي ترتفع للمطالبة بحل مجلس الأمة، انا شخصياً لا أشك في بعضها

فالبعض منها بحسن نية لانه يعتقد بأن السلطة لاعلاقة لها بما يحدث بينما الحقيقة هي أن السلطة تاريكين التيار الديني السياسي يلعب بهم كما تلعب طالبان في الأفغان المساكين يمشونهم بالخيازرين كما نرى ونُشاهد حتى وصل الشعب هنا لبيع ابناءه واجزاء من جسمه كالكلى ليعيش ويطعم بقية اسرته.

فقط للتذكير

أين القبيضة؟

ومن قبضهم؟

ولماذا اختفوا؟

أين صاحب المقوله الخالدة وجدت ملايين بكبت أمي؟

أين ذلك المغوار المفوه الذي لجنا بمجالس سابقة بالاخلاقيات والمُثل والشريعة بالأخير مسكوه باخلاقيات يعف السان عن ذكرها بالخارج واختفى عن المشهد؟

وأخيراً كل مانشاهدة وتشاهدونه كلها لعبة وورطة في ديمقراطيتنا ودستورنا كما يرون ذلك والمطلوب هو تشويهها بكل الطرق والرسائل هذه هي كل قصة اعلانات المثلين عند ربعنا والاخ الذي يتصدر المشهد بذلك هو ذمته مشكوك بها وينفذ اجندة تشويه ديمقراطيتنا واخلاقياتنا ويزور تاريخنا بآليات تشريعية!

Shopping Cart
  • Your cart is empty.