لن نسكت عن إنتهاك حقوقنا.
العطاء الحقوقي بلاحدود ولا بمقابل. يعتقد البعض بأن قناعتي بالدفاع عن الحقوق ماهي إلا مجرد هبه يمكن تجاهلها ومحاصرتها إعلامياً ومن ثم ستخبو جذوتها تلقائياً شيئاً فشيئاً حتى تنطفئ ولم تعد هناك مطالبة بالحقوق، فمثل ما عملنا في الجمعيات الحقوقية…
