رأي اليوم

حموضة المعدة وصلت للحنجرة فكيف أستطيع الكلام.

سألني متابع كريم عن عدم تطرقي في الأيام الماضية للوضع المحلي رغم ما به من إرهاصات وصلت لمرحلة لا تسر عدوًّا ولا صديقًا. نعم صحيح لم أتطرق للوضع المحلي لأني بكل أمانة وصدق رغم أني حذرت من التفاؤل المفرط، وأعربت…

‏لاخيار لكم غير التمسك بعروة المنظمات الحقوقية.

‏كثيرة هي الانتقادات التي تصلني من العديد من متابعيي الكرام الذين ينتقدون دور المنظمات الحقوقية الدولية بالذات في مراحل الصراعات الكبرى مثلما يحدث في غزة والضفة وجنوب لبنان أو في أوكرانيا والغزو الروسي لها أو حتى انتقاد تلك المنظمات لما…

لا خَيرَ في وَعدٍ إِذا كانَ كاذِبًا *** وَلا خَيرَ في قَولٍ إِذا لَم يَكُن فِعلُ كم كنت أود تهنئتك على عودة دولتك. أتابع بشغف نشاط واتصالات وسياسات سعادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الذي تعهد للشعب الجنوبي عهد الرجال للرجال بأن يعيد دولته التي احتلها المحتل الشمالي عام 1994 بالقوة العسكرية أي باجتياح عسكري بعدما تم تصفية أغلب أن لم يكن كل الكوادر والقيادات الجنوبية، وألغى ذلك الاجتياح العسكري كل الاتفاقيات والمعاهدات وحتى النوايا الطيبة الصادقة في الوحدة. كثيرًا ما أرى لقاءات سعادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي سواء مع مبعوثين دوليين أمميين أو سفراء الدول الكبرى لبحث المستجدات على الساحة اليمنية عموما والجنوبية خصوصا، ولكن كل تلك اللقاءات مع الأسف لم تخرج عن نطاق اللقاءات البروتوكولية أي نسمع جعجعتها ولا نرى طحينها، ففي الخامس والعشرين من مارس القادم أي بعد قرابة ثلاثة أشهر سيكون عمر تحرير عدن عشرة أعوام ففي ذلك العقد اُرتُكبت أخطاء استراتيجية كارثية منها على سبيل المثال لا الحصر استقبال حكومة صنعاء دون مقابل دعم ودحر ومواجهة القوات المؤتمرية أي فلول علي عبدالله صالح دون مقابل، مواجهة للقوات الحوثية دون مقابل، صبر الشعب الجنوبي على معاناته لا كهرباء ولا رواتب ولا أمن ولا أمان دون مقابل ثروات الجنوب تنهب على عينك يا تاجر دون مقابل، رهن قرار عودة دولة الجنوب بيد من لا يريد عودة دولة الجنوب دون مقابل، الموافقة على تعهدات واتفاقات دون مقابل، كل تلك الأحداث الكارثية حصلت في العقد الأخير في عهدك سيدي ومع ذلك الشعب الجنوبي صبر كعادته لعل وعسى أن تفي بعهد الرجال للرجال، ولكن مع الأسف سأفترض بكل حسن النية وأقول الظروف لم تسعفك طال عمرك، وآن الأوان ترك المجال لمن يستطيع فرض أمر واقع ويعلن للشعب الجنوبي وللعالم بأن دولة الجنوب قد عادت، وهي ليس بحاجة لدول الإقليم أو دول العالم أو تهنئة لترامب فالعالم ودول الإقليم هم بحاجة للجنوب، وهم من عليهم أن يرضخوا لإرادة الشعب الجنوبي، ومن لا يريد ذلك فليشرب من بحر خور مكسر. فهل ستعلنها عزيزي سعادة اللواء عيدروس قبل أو في الخامس من مارس القادم؟ فإن لم تعلنها فعشر سنوات كافية ورحيلك عن المسرح السياسي سيصبح مستحقًا وهذا ليس رأيي، وإنما أنقل لك رأي جزء كبير من رأي الشارع الجنوبي الذي بدأ يرتفع صوته ولا تنتظر تظاهرة بعنوان “ارحل ياعيدروس” فقد شبعنا وعودًا. يقول الإمام علي بن أبي طالب: وَلا خَيرَ في وَعدٍ إِذا كانَ كاذِبًا *** وَلا خَيرَ في قَولٍ إِذا لَم يَكُن فِعلُ

الجنوب المنسي.

أدرك تماما ما تعانيه منطقتنا من أزمات وحروب ومجازر لا تتوقف سواء في دول كما يسمونها جنوب الصحراء الكبرى وشمالها التي يقود حروبها بوكوحرام ومافيات تجار البشر وأنظمة لاديمقراطية مرورا بالسودان الشقيق البلد الوحيد في قارة أفريقيا الذي لم يستقر…

لم ولن أهتم يا بني.

سألني ابني يوم أمس عن رأيي في الانتخابات الأمريكية التي ستجري اليوم بحكم أنه يعرف بأني داعم للديمقراطية والحرية، فقلت له لا يهمني يا بني من سيفوز، ولن أتابع سباقهم الانتخابي لسببين:السبب الأول: هو أن السياسة الأمريكية لا تتغير بتغير…

المصيبة ليست بمن أسس داعش، المصيبة بمن نفذ.

في كل انتخابات أمريكية على الأقل في العشرين عاما الماضية يخرج علينا مرشحو الحزب الجمهوري بقصة تأسيس داعش، ومتابعو السياسية وكل أجهزة مخابرات العالم تعرف بأن من أسس ما يعرف باسم المجاهدين في أفغانستان ليس أوباما، ولا هيلاري كلنتون بل…

‏الجنوب ومآلات الواقع.

‏اليوم سأنزل للجنوب العربي البقعة المنسية في حسابات الجميع ما عدا إلا من رحم ربي فهناك من ينظر لهذه البقعة نظرة مصلحية ينهب منها الثروات دون أن يكترث بما حل للشعب الذي تحت قدميه ثروات لا تقدر بثمن من غاز…

إذا ما كبرت ما بتصغر.

إن الوضع في المنطقة برمتها لا بل في العالم أجمع وضع بالغ الخطورة على أمن واستقرار العالم، لقد كان في السابق كل الأحداث العنيفة أي الحروب تحدث للغرب عموما أو يحدثها الغرب تكون في أعالي البحار أي بعيدة عنها ولكنها…

المنظمات الحقوقية الدولية ودورها الإنساني.

في بداية الحرب على الشعب الفلسطيني بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، وما لحقها من دمار ومجازر لا زالت مستمرة حتى الساعة، تصايح الكثير وارتفع صوتهم عاليا عن دور المنظمات الحقوقية الدولية، والبعض وصف الحال بأكذوبة اسمها ديمقراطية وحقوق الإنسان…