لماذا يكون التوافق على حساب حُرية الأمة؟

يوم أمس ومن خلال متابعة الأخبار وقع بين يدي تصريح للسيد احمد السعدون رئيس مجلس الأمة يقول به بأن التوافق بين السلطتين سيستمر في دور الانعقاد المقبل أي دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السابع عشر.

بطبيعة الحال أنا احد الذين دائماً وأبداً يدعون للتوافق والتعاون بين السلطتين والابتعاد عن الملفات الخلافية التي تعقد المشهد وتُعيق التعاون ولا تسهله ولكن الغير مقبول بالنسبة لي بأن يكون ذلك التوافق والتعاون ضد حُرية الأمة المفترض بأن السلطتين تمثلها وتسعى لتحقيق مصالحها لا مصالح السلطتين بمعنى لايمكن قبول أي تعاون أو توافق يكون على حساب حُريات الأمة التي هي مصدر السلطات جميعها وفق المادة السادسة من الدستور.

لذلك اقول للسيد احمد السعدون يابوعبدالعزيز تراك ابتعدت كثيراً عن الأمة وهذا ليس هو احمد السعدون الذي نعرفه للأمانة فمهما كانت الظروف التي تحتم التوافق والتعاون وتحت أي ضغط أو ظرف ليس مقبولاً أن يكون على حساب حُرية الأمة التي أوصلتك لتتبوء منصب شرف تمثيلها.

وعليه فأن السؤال هنا للسيد رئيس مجلس الأمة احمد السعدون لماذا يكون ذلك التوافق على حساب حُرية الأمة من خلال تجاهل السلطتين تعديل القوانين المقيدة للحُريات التي سجنت وشردت الكويتيين واصبحو لاجئين؟
فهل تقبل ذلك يابوعبدالعزيز؟

اعرف بأني لن اتلقى من اجابة ولكني اضعك أمام مسؤوليتك للتاريخ.

جنيف من داخل مجلس حقوق الإنسان

Shopping Cart